الرئيسية تعرف إلينا تواصل معنا مدرسة نسيج
English
جمعية الحداثة تقدم مئات المنح عبر مشروع سراج

مثل خلية نحل تبدو مراكز "سراج" التابعة لجمعية الحداثة في برقايل. حركة لا تهدأ لمتطوعين ومستفيدين وموظفين يعملون بلا كلل حتى يكون "سراج" بالفعل إسماً على مسمّى.

وتستمر "جمعية الحداثة" بتنفيذ فعاليات مشروع "سِراج" بالشراكة مع منظمة "الشرق الأدنى" وبتمويل من السفارة الأميركية، وذلك في عكار والمنية علماً ان المنظمة تنفذ هذا المشروع في البقاع أيضاً، حيث يتم العمل منذ ما يقارب السنة على دعم تحسين سبل العيش لدى الفئات الإجتماعية المهمشة من خلال تطوير قدراتهم المالية والذاتية وطرق الإدخار عبر تقديم التمويل لمشاريع إنتاجية ومنزلية صغيرة للرجال والنساء المحتاجين لفرص عمل من اللبنانيين والسوريين. يتم ذلك أولاً من خلال تقديم التدريبات اللازمة، ومن ثم يتقدم المشاركون والمشاركات المستهدفين بالمشروع على مشاريع معينة، يتم عرضها على لجنة مخصصة للبت بها واختيار المشروع الأنسب.

ومن الجدير بالذكر "فقد استفاد حتى الآن حوالي 1500 شخص من التدريبات ومن هذه المشاريع بين عكار والمنية" وبدأوا العمل بمشاريع تراوحت بين افتتاح المحلات التجارية أو والبيع المتزلي واتقان المهارات مثل الخياطة وتصنيع الألبان والاجبان ومختلف المتتجات.

منسقة المشروع في جمعية الحداثة رشا زبيدية تحدثت عن فعاليات المشروع وأهدافه فأكدت " أن مشروع سراج حقق نقلة نوعية في حياة العديد من الرجال والنساء وأسهم في خلق فرص عمل لدى أشخاص كانوا بلا أمل أو ليس لديهم معيل".

وأضافت "إن نجاح المشروع بمرحلته الأولى والتي تنتهي في أيلول المقبل جعل الإقبال كثيراً من الناس للاستفادة مما يقدم. هذا النجاح مرده إلى الثقة التي بنيت بيننا وبينهم من خلال الصدق معهم منذ البداية، فنحن نملأ استمارات لمن هم بحاجة فعلاً بعيداً عن أي اعتبار آخر، وهناك لجنة تبت بالمشاريع ومن هم في حاجة مؤلفة من فاعليات من المنطقة لها باع طويل في العمل الإجتماعي والاغاثي والإنساني".

وتابعت "كل ما يقدمه مشروع سِراج مفيد فالتدريبات تعلّم المتدرب كيفية الادخار، والصرف، وكيف يمكن أن يكون له مشروعه المربح والمنتج ولو بمبلغ ليس بكبير". وشكرت منظمة الشرق الأدنى "على هذه الخطوة المميزة في العمل الإجتماعي والإنساني وعلى تعاونها المميز والناجح مع جمعية الحداثة من أجل الخروج بأفضل النتائج الممكنة من هذا المشروع".

وقد شرحت فاطمة إحدى المستفيدات من المشروع فقالت "لقد استطعت من خلال سراج افتتاح محل لبيع بطاقات تشريح الهاتف الخلوي وكنت سابقاً أبحث عن عمل ولا أجد فقد أمن لي سراج وللكثيرين فرصة عمل من دون أي منية أو جميل".

أما رنا والتي افتتحت محل لبيع الألبسة فاعتبرت "أن سراج كان فرصة حقيقية أسهمت في خلق اندماج سوري لبناني من جهة وتحقيق تكافل اجتماعي في وقت انعدمت فيه الفرص وانعدم فيه التمويل فشكراً لجمعية الحداثة وفريق عمل سراج ومنظمة الشرق الأدنى على هذه الفرصة الرائعة" وللسفارة الأميركية على هذا الدعم الحقيقي.

 

 


 

عدد الزائرين : 26203 اليوم : 12